تراجع حاد في أسعار المعادن الصناعية وتأثير الصراع في الشرق الأوسط

2026-06-10 · 8 مشاهدة

شهدت أسعار المعادن الصناعية، مثل النحاس والألمنيوم، انخفاضًا ملحوظًا نتيجة التطورات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط والمخاوف الاقتصادية. في حين ارتفعت صادرات الصين من الألمنيوم، إلا أن بورصة لندن عانت من تراجع حاد في الأسعار، مما يعكس حالة من الشح في المعروض.

أبرز النقاط

  • تراجع أسعار المعادن الصناعية في بورصة لندن بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
  • ارتفاع صادرات الصين من الألمنيوم بنسبة 5.7% في مايو 2026.
  • انخفاض أسعار الألمنيوم والنحاس والقصدير والزنك والنيكل في السوق.
  • استمرار انخفاض مخزونات النحاس في بورصة لندن للمعادن.

شهدت أسعار المعادن الصناعية، وفي مقدمتها النحاس والألمنيوم، انخفاضًا ملحوظًا خلال التداولات الصباحية ليوم الأربعاء العاشر من يونيو 2026. وقد طغت التطورات والتقلبات المرتبطة بالصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط والمخاوف الاقتصادية الكلية على الدعم الذي حظيت به الأسواق مؤخرًا نتيجة توقعات فرض تعريفات جمركية أمريكية جديدة. يأتي هذا التراجع بالتزامن مع تنامي المؤشرات الاقتصادية التي تدعم لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية إثر تجدد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.

الإمدادات وحركة التجارة الدولية

على صعيد الإمدادات وحركة التجارة الدولية، أظهرت البيانات الرسمية ارتفاعًا في حجم صادرات جمهورية الصين من الألمنيوم غير المشغول ومختلف منتجاته بنسبة بلغت 5.7% خلال شهر مايو الماضي، حيث وصلت إلى مستوى 632 ألف طن متري. وقد تجاوزت هذه الأرقام القراءات القوية والمستويات المرتفعة التي تم تسجيلها في شهر أبريل. بينما حققت الصادرات الإجمالية بكافة الموانئ الصينية قفزة نوعية بلغت نسبتها 10.4% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، لتسجل نحو 2.69 مليون طن، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

مؤشرات أسعار المعادن في بورصة لندن

على النقيض تمامًا من الأرقام القوية ومعدلات النمو الملحوظة في حركة التصدير الصينية، خيم اللون الأحمر والتراجع على شاشات تداولات المعادن الصناعية في بورصة لندن، للقرارات والالتزامات المرتبطة بعقود تسليم ثلاثة أشهر. وجاءت المؤشرات السعرية والنسب السنوية للتراجع على النحو التالي:

  • الألمنيوم: انخفض سعر الطن بمقدار 40.00 دولارًا، أي بنسبة هبوط بلغت 1.15%، ليصل إلى مستوى 3507.50 دولارات للطن الواحد.
  • النحاس: سجل هبوطًا طفيفًا بلغت نسبته 0.35% بعدما فقد نحو 50.50 دولارًا من قيمته الإجمالية، ليصل في المعاملات إلى مستوى 13564.50 دولارًا.
  • القصدير: شهد التداولات الأكثر حدة وخسارة في السوق بعدما هوى بمقدار 702.00 دولار، بنسبة تراجع بلغت 1.35%، ليستقر عند قيمة 51800.00 دولار للطن.
  • الزنك: لحق بموجة الهبوط مسجلاً تراجعًا طفيفًا بلغت قيمته 17.50 دولارًا، بنسبة بلغت 0.50%، لينهي التعاملات عند مستوى 3538.00 دولارًا.
  • النيكل: انخفض سعر الطن بمقدار 174.00 دولارًا، ما يعادل خسارة بلغت نسبتها 0.95%، ليستقر عند مستوى 17890.00 دولارًا للطن.

مستويات العرض والطلب

فيما يتعلق بمستويات العرض والطلب وحجم التخزين، كشفت البيانات الصادرة عن بورصة لندن للمعادن عن انخفاض مستمر ويومي في إجمالي مخزونات النحاس داخل المستودعات المسجلة لدى البورصة منذ الثامن والعشرين من شهر مايو الماضي. ويعكس هذا التراجع المتواصل حالة من الشح الملحوظ في المعروض الفوري من الخام في الأسواق، وهو العامل الأساسي الذي لعب دورًا بارزًا في كبح جماح التدهور السعري والحد من وتيرة الهبوط الحاد للأسعار بمرور التداولات اليومية.

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع؟

مقالات ذات صلة