خسارة ضخمة تلاحق لاري إيلسون: 47 مليار دولار في أسبوع بسبب أوراكل

2026-06-10 · 9 مشاهدة

تكبد الملياردير لاري إيلسون خسائر فادحة تقدر بـ 47 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي نتيجة تراجع سهم أوراكل. هذا الانخفاض الحاد أدى إلى تراجع ثروته إلى 253.1 مليار دولار، مما جعله يتراجع إلى المركز الخامس في قائمة أغنى أثرياء العالم.

أبرز النقاط

  • لاري إيلسون خسر 47 مليار دولار من ثروته خلال أسبوع.
  • سهم أوراكل انخفض بنسبة 17% خلال الأسبوع الماضي.
  • توقعات بأرباح قدرها 1.96 دولار للسهم من أوراكل.
  • محللو مورغان ستانلي خفضوا السعر المستهدف لسهم أوراكل بنسبة 33%.
  • أوراكل تواجه دعوى قضائية بسبب عدم الإفصاح عن خطط اقتراض إضافية.

تكبد الملياردير الأمريكي لاري إيلسون خسائر تقدر بنحو 47 مليار دولار من ثروته خلال الأسبوع الماضي، متأثرًا بالتراجع الحاد في سهم شركة أوراكل وسط موجة ضغوط بيعية طالت أسهم قطاع التكنولوجيا.

وفقًا لتقديرات مجلة فوربس، بلغت ثروة إيلسون نحو 253.1 مليار دولار، بعد انخفاضها بنحو 7 مليارات دولار خلال التعاملات، ليتراجع إلى المركز الخامس في قائمة أغنى أثرياء العالم خلف جيف بيزوس.

أداء سهم أوراكل

خلال جلسة أمس، انخفض سهم أوراكل بنسبة 2.84% ليغلق عند 205.81 دولار، بعدما قلص جزءًا من خسائره التي تجاوزت 4% أثناء التداولات، فيما بلغت خسائره الإجمالية نحو 17% خلال الأسبوع الماضي.

ويترقب المستثمرون إعلان أوراكل نتائج أعمالها الفصلية عقب إغلاق تعاملات وول ستريت اليوم الأربعاء، وسط توقعات بتحقيق ربحية تبلغ 1.96 دولار للسهم، وإيرادات تقدر بنحو 19.1 مليار دولار، بزيادة سنوية تصل إلى 20%، وفقًا لبيانات FactSet.

ضغوط تقييمية من وول ستريت

ورغم عدم وضوح سبب مباشر لهبوط السهم في الجلسة نفسها، زادت الضغوط بعد أن خفّض محللو «مورغان ستانلي» السعر المستهدف لسهم «أوراكل» بنسبة 33% إلى 213 دولارًا بدلًا من 320 دولارًا. مع الإشارة إلى أن توسع الشركة في البنية التحتية قد يضغط على الأرباح ويرفع الإنفاق الرأسمالي عن المتوقع.

استثمارات أوراكل ودعوى قضائية

وكانت «أوراكل» قد برزت ضمن المستثمرين الرئيسيين في الكيان الأمريكي الجديد لـ«تيك توك»، مع امتلاك حصة 15% وتولي إدارة بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة. إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابًا على أداء السهم حتى الآن.

وفي وقت سابق من الشهر، واجهت «أوراكل» دعوى قضائية من حاملي سندات اتهموا الشركة بعدم الإفصاح بشكل كافٍ عن خطط اقتراض إضافية مرتبطة بتوسعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع؟